رفيق العجم

805

موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي

ل لائحة - اللائحة : هي ما يلوح من نور التجلّي ثم يروح ويسمّى أيضا بارقة ، وخطرة . ( قاش ، اصط ، 72 ، 3 ) لائمة - اللائمة هي ما تلوح من نور التجلّي ثم تروح وتسمّى أيضا بارقة وخطرة . ( نقش ، جا ، 94 ، 10 ) لازم الحقيقة لذاتها - لازم الحقيقة لذاتها : الظاهر أنه أراد بلازمها لذاتها ما يلزمها من حيث لا ما كان الذات علّة اللزوم . ( سهري ، هيك ، 94 ، 14 ) لب - اللبّ هو الجبل الأعظم والمقام الأسلم ، وهو كالقطب لا يزول ولا يتحرّك ، وبه قوام الدين ، والأنوار كلها راجعة إليه حافّة حوله ، ولا تتمّ هذه الأنوار ولا ينفذ سلطانها إلّا بصلاح اللبّ وقوامه ، ولا يثبت هذه الأنوار إلّا بثبوته ، ولا توجد إلّا بوجوده . وهو معدن نور التوحيد ونور مشاهدة التفريد ، وبه يصحّ من العبد حقيقة التجريد وضياء التمجيد . وإن هذا اللبّ نور مقرون وزرع مغروس وعقل مطبوع ، ليس كالمركّبات في النفس التي هي داخلة ، إنما هو نور مبسوط كالأشياء الأصلبية . وهذا اللبّ الذي هو العقل مغروس في أرض التوحيد ، ترابها نور التفريد ، سقي من ماء اللطف من بحر التمجيد حتى امتلأ عروقه من أنوار اليقين ، وتولّى اللّه غرسه وباشر ذلك بقدرته من غير واسطة . فغرسه في جنّة الرضى ، ثم عصم هذه البحور بسور الصون وأرساه في أزليته وأبديته وأوليته حتى لا تكاد ( تقترب منه ) بهيمة النفس بشهواتها أو بجهلها أو سباع مفاوز الضلالة أو شيء من الدوابّ التي هي طبائع النفس مثل كبرها وحمقها وآفاتها . ( ترم ، فرق ، 70 ، 11 ) - اللبّ لا يكون إلّا لأهل الإيمان ، الذين هم من خاصة عباد الرحمن ، الذين أقبلوا إلى طاعة المولى ، وأعرضوا عن النفس والدنيا ، فألبسهم لباس التقوى ، وصرف عنهم أنواع البلاء ، فسمّاهم اللّه أولي الألباب ، وخصّهم بالخطاب ، وعاتبهم بأنواع العتاب ، ومدحهم في كثير من الكتاب . فقال اللّه تعالى : فَاتَّقُوا اللَّهَ يا أُولِي الْأَلْبابِ ( المائدة : 100 ) . ( ترم ، فرق ، 72 ، 12 ) - اللبّ هو العقل . ( ولكن بينهما فرق ) كما بين نور الشمس ونور السراج فكلاهما نور . وهذا شيء ظاهر ، لأنك لا تكاد ترى عاقلين يستوي سلطان عقلهما ونورهما ، بل يتفاضل أحدهما على الآخر بزيادة خصّ هذا العقل بها ما لم يبن ذلك في الآخر . فما ظنّك بمن خصّه اللّه تعالى بمعرفته وأكرمه بلطائف برّه وأفاض عليه من بحار خيره ما لم يفض منها على غيره . ( ترم ، فرق ، 73 ، 12 ) - اللّب : ما صين من العلوم عن القلوب المتعلّقة بالكون . ( عر ، تع ، 21 ، 14 ) - اللب : هو العقل المنوّر بنور القدس الصافي